تواصل معنا

نصائح ملهمة لكتابة الرسائل الترحيبية لعملاء متجرك الجدد

رسالتك الترحيبية عادة تكون أول نقطة تواصل بين علامتك التجارية والمستهلك

التجارة الإلكترونية

نصائح ملهمة لكتابة الرسائل الترحيبية لعملاء متجرك الجدد

لو كنت من خبراء التجارة الإلكترونية فإنك بلا شك تعلم أن التسويق عبر البريد الإلكتروني هو واحد من أفضل الوسائل لرفع المبيعات والتواصل مع الزبائن السابقين. إن البريد الإلكتروني هو حلقة الوصل الأولى بينك وبين الزبون، وهو الطريقة الوحيدة للتواصل مع الزبون بعد أن يترك موقعك.

عندما يتعلق الأمر بالرسائل الإلكترونية التي تقوم بتحضيرها، فإن أهم هذه الرسائل هو رسالة الترحيب بالزبون. عادة ما يتم إرسال رسائل الترحيب للزبون بعد أن يقوم بتسجيل بريده الإلكتروني في موقع التجارة الإلكترونية، وقد تكون شاهدتها بعضها في بريدك الخاص إذا قمت بعملية تسوق عبر الانترنت أو بعد الاشتراك بنشرة بريدية من موقع تجارة ما.

في هذا الأسبوع نقوم بتسليط الضوء على كيفية كتابة رسالة ترحيب إلكترونية مميزة، ونقوم بذلك من خلال تقديم أفضل مثالين لهذا النوع من الرسائل. إن كنت ترغيب بتطوير التسويق في متجرك الإلكتروني، استمر في القراءة!

كيف تكتب رسالة ترحيب

إن رسالة الترحيب الإلكتروني (وهي بالعادة جزء من سلسلة طويلة من الرسائل الأخرى) هي أول تواصل عبر البريد الإلكتروني الذي تقوم به مع الزبون. وبناء على نوع الأعمال التي تقوم بإدارتها، فإن هذه الرسالة يمكن أن تكون لتأكيد الاشتراك، او التعريف بالخدمات، أو حتى ترحيب بالزبون بعض قيامه بعملية الشراء.

تعد رسالة الترحيب أمر في غاية الأهمية حيث أنها الحجر الأساس في تواصلك مع الزبائن. وعلى الرغم من اختلاف سبب ارسالها (قيام الزبون بعملية الشراء، أو الاشتراك بالنشرة البريدية) فإن الرسالة الترحيبية هي الرسالة الوحيدة تقريباً التي سيقرأها الجميع بلا استثناء.

كتابة رسائل ترحيب فعالة

بحسب بيانات شركة “أومنيسيند”، فإن الرسائل الترحيبية تحظى بأكثر نسب الاطلاع من قبل الزبائن بغض النظر عن نوع الخدمة التي تقدمها الشركة. وتصل هذه النسبة بحسب الشركة إلى 45% بالمقارنة مع 18% وهي النسبة المتوسطة للرسائل الإلكترونية التسويقية، وهذا يدل بالتأكيد على أهمية رسائل الترحيب وفعاليتها.

عندما تقوم بكتابة رسالة ترحيبية، عليك أن تضع هذه الاستراتيجيات في الحسبان:

١- إضافة قيمة في المقدمة

لا تريد أن ترمي كل العروض التي تقدمها في بداية تواصلك مع الزبون، ولكن هذه الرسالة الترحيبية تمثل فرصة مثالية لتقوم ببناء نظرة جيدة للزبون عن شركتك. أن تقوم بالتركيز على العروض والتخفيضات والنصائح في رسالتك الترحيبية قد يكون مكسباً لك، لكن يجب أن يتم هذا الأمر بحذر ولا تكثر من تكرار العروض أكثر من اللازم.

 

 

 

٢- تشخيص الرسالة

إن أدوات التسويق عبر البريد الإلكتروني اليوم يمكنها أن تساعدك في كتابة رسائل بشكل شخصي إلى الزبائن، بحيث تكون الرسالة مخصصة لكل زبون وبالبيانات الخاصة به فقط. وقد وجدت شركة “لايف سايكل ماركيتينغ” أن الرسائل الإلكترونية التي تكتب بطريقة شخصية للزبون يتم الاطلاع عليها بنسبة 50% أكثر من الرسائل التقليدية، وبنسبة 58% أكثر من الرسائل التقليدية يتم افتتاحها لمعرفة التفاصيل والعروض المتاحة فيها.

 

 

 

٣- أن يكون لديك دعوة للعمل واضحة (Call-to-action)

كما هو الحال في أي مادة تسويقية يتم استعمالها، فإنك تريد أن توضح للزبون ما عليه فعله عندما تصله الرسالة الترحيبية عبر البريد الإلكتروني. سواء كان ذلك أن يستعمل الزبون خصماً معيناً، أو أن يتوجه إلى صفحة شركتك، أو أن يتواصل مع شركتك عبر منصات التواصل الاجتماعي، فإن كل هذه الأمور يجب توضيحها. مهما كان الطلب الذي تريده من الزبون يجب أن يكون بسيطاً قدر المستطاع فهم هذا الطلب عليه وبالتالي يجب أن تكون هناك “دعوة للعمل” واضحة في الرسالة.

٤- إرسال الرسالة الترحيبية بعد مرور دقائق من الاشتراك

لنفرض أنك تقوم بإدارة موقع تجارة إلكترونية وتريد أن تعرض على زبائنك أن يشتركوا بالنشرة البريدية ليحصلوا على خصم بنسبة 10% على مشترياتهم القادمة. لو كان أحد المستهلكين يرغب بأن يحصل على هذا الخصم ولكن لم يصل له هذا العرض خلال دقائق من قيامه بعملية الراء، فإنك قد تخسره في عمليات الشراء المقبلة.

٥- تذكر مستخدمي الهواتف الذكية

إن تحضير رسالة ترحيبية مميزة أمر في غاية الأهمية ومن المهم أيضاً أن يتم وضع مستخدمي الهواتف الذكية بالحسبان عند تصميم هذه الرسالة. يشير تقرير في 2017 من شركة “ليتموس” أن الزبائن يتحققون من بريدهم الإلكتروني بنسبة 47% عن طريق الهواتف الذكية، مما يجعلها أعلى نسبة، تليها الاطلاع على الرسائل عبر الانترنت (36%) وعبر الحاسوب (17%).

 

 

 

٦- استعمال الدقة العالية والصور المميزة

سوف تحصل على فرصة واحدة لتجذب الزبائن لخدماتك ولعل التصميم والصور من أفضل الطرق لرسم صورة مميزة عن شركتك. سواء كنت ستسعمل الصور أو الرسومات، تأكد من أن رسالتك الترحيبية لا تقتصر على الكلام فحسب بل أنها يجب أن تعبر عن أعمال شركتك بشكل مرئي.

 

 

 

أمثلة على رسائل تريحيبية مميزة

تعد رالف لورين علامة تجارية فاخرة في عالم الأزياء وهي تستعمل رسائل مدروسة لتضفي شعور التشخيص على رسائلها الترحيبية. تقوم رالف لورين بتكريم المشتركين لديها بعبارات مثل “لقد تمت إضافتك إلى القائمة” و “العروض الحصرية” وهذه العبارات تمس الزبائن بشكل شخصي. كما أن الرسالة الإلكترونية تشمل عرض تخفيض بنسبة 10% على عملية الشراء القادمة مع “دعوة للعمل” واضحة لكيفية تطبيق هذا العرض.

إن MVMT هي شركة تسعى لتكون أكثر من مجرد علامة تجارية للساعات وتقوم باستخدام الرسائل الترحيبية للتعريف بقيم العلامة التجارية. تقوم الرسالة الترحيبية من هذه الشركة بتحفيز المشتركين الجديد على التعرف على المتجر الإلكتروني مع “دعوة للعمل” واضحة وبطريقة مصورة ومرئية تعبر عن النمط الذي تعمل به علامة MVMT التجارية. يتم استخدام صور عالية الدقة في هذه الرسالة الترحيبية لوضع منتجات العلامة التجارية في أحسن ضوء ولتعرف الزبون بما تحاول هذه العلامة التجارية أن تقدمه من خلال منتجاتها. 

الخلاصة

رسالتك الترحيبية عادة ما تكون أول نقطة تواصل بين علامتك التجارية والمستهلكين والزبائن الذين تتعامل معهم، وبالتالي عليك أن تترك إنطباعا جيداً أمام هؤلاء المستخدمين. عليك أن تحجز مكانك في عقل الزبائن وأن تقدم لهم رسالة ترحيبية ملائمة.

وفي الختلام، تذكر أنه على الرغم من أهمية الرسالة الترحيبية الإلكترونية، فإنها لا تزال الخطوة الأولى فقط من علاقة طويلة المدى مع الزبائن. عليك ان تحرص على الحفاظ على نفس النمط في بناء وتطوير وتحسين علاقتك مع الزبائن إذا أردت أن تحافظ عليهم في المستقبل.

المصادر

Continue Reading
Amira Abou Shousha

Online Marketing Manager PAYFORT

اضغط للتعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من التجارة الإلكترونية

بعض من مقالاتنا قد تعجبك ايضا:

الى الأعلى