تواصل معنا

صاحب المشروع لهذا الشهر: يزيد الطويل

صاحب المشروع لهذا الشهر: يزيد الطويل

شريكنا لهذا الشهر

صاحب المشروع لهذا الشهر: يزيد الطويل

مرحباً بكم في حلقة اخرى من سلسلة صاحب المشروع لهذا الشهر. سلسلة نقوم فيها بالتعريف برواد مجتمع الأعمال في العالم العربي وكذلك التعرف على الأفكار الرئيسية عن الصناعات الخاصة بكل منهم. هذا الشهر نتحدث مع يزيد الطويل من المملكة العربية السعودية.

يزيد متخصص في التجارة الالكترونية في المملكة العربية السعودية ويعمل في هذا المجال منذ أكثر من 15 عاما.  ولقد اكتسب خبرة واسعة في اطلاق مشاريعه الخاصة  كما ساعد العديد من الآخرين في بدء تجارتهم على الانترنت.

جلسنا مع يزيد لنتحدث عن نمو التجارة الإلكترونية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية وما يلزم لتكون ناجحاً في هذا السوق.

كيف بدأت مشروعك في مجال التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية؟

لقد بدأت أول مشاريعي الخاصة في عام 2000. وكانت عبارة عن شركة لاستضافة المواقع. وبمرور الوقت نمت الشركة وتم بيعها على احد المستثمرين المحليين وبحلول عام 2003 انتقلت الى مشروع جديد يقدم خدمات الرسائل النصية القصيرة SMS وحقق لي قفزات مالية ساعدتني في التطوير والدخول في مجالات جديدة. وطوال الوقت كان لي العديد من المشاريع الجانبية لتطوير المواقع والبرمجيات والخدمات من خلال الانترنت. الى أن قمت بتأسيس شركة رقمنة في 2012 وهي شركة متخصصة في مجال التجارة الالكترونية من حيث بناء وتطوير المتاجر الالكترونية وتقديم الاستشارات وإدارة العمليات اللوجستية للعملاء الذين يملكون متاجر الكترونية.

ما هي التحديات التي واجهتها في عام 2000، وكيف يتم مقارنتها بالتحديات التي نواجهها في عام 2015؟

في عام 2000، كانت التجارة الإلكترونية مجال جديد في المملكة العربية السعودية. المدفوعات، والاتصالات، وتوافر المستخدمين والقبول، الأربع جوانب الرئيسية لصناعة التجارة الإلكترونية جميعها كانت في طور النمو ، وفي بعض الحالات كانت غير موجودة.

في الوقت الحاضر، فإن معظم هذه البنية التحتية متوفرة والقبول بين المستخدمين ينمو بسرعة. فوجود بيئة أكثر تطوراً سوف تساعد الكثير من الشركات المبتدئة في إطلاق مشاريعهم في المملكة العربية السعودية.

عندما تفكر في أن المملكة العربية السعودية لديها أعلى نسبة من مستخدمي الهواتف الذكية في العالم، فأنا على ثقة أنه في السنوات القادمة سوف تكون المملكة العربية السعودية رائدة في صناعة التجارة الإلكترونية.Yazeed_AR2

في الآونة الأخيرة سنت وزارة الصناعة والتجارة قوانين جديد للتجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية. فما هي آثار هذه القوانين على التجار والمستهلكين؟

لقد شاركت في العديد من ورش العمل وأمضيت قدراً كبيرا من الوقت في العمل في صياغة بعضا من هذه القوانين. وأنا أعتقد أن القوانين سوف تعمل على مساعدة التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية.

هذه القوانين تساعد على إزالة بعض المعوقات التي حالت دون قيام التجار ببدء أعمالهم التجارية عبر الإنترنت في الماضي. ومن وجهة نظر المستهلك واحدة من أكبر التحسينات ستكون توفير الحماية التجارية للمستهلك. فهو يساعد على طمأنة المستهلكين بأنه عند شراء شيء من خلال الانترنت فإنهم محميون من الحيل والمنتجات المقلدة. واما التاجر فيكون له كيان قانوني مستقل يستطيع ان يعمل من خلاله بكل اريحية.

وقد تم تصميم القانون لينظم بفعالية سوق التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية وحماية جانبي المعاملات (البائع والمشتري). كما سوف تساعد الشركات في القضاء على مخاوفهم للانتقال للتجارة علي الإنترنت، ومساعدة المستهلكون في التغلب على مخاوفهم من الشراء عبر الإنترنت، وجعل عملية الانتقال إلى التجارة الإلكترونية ككل أسهل بكثير.

ما النصيحة التي تقدمها لشخص يدير شركة للتجارة الإلكترونية؟

المجتمع الذي تبيع له دائماً ما يكون هو أساس نجاحك. فاذا فهم أفراد المجتمع ما المقصود “بالتجارة الإلكترونية”، فإن أغلب شركات التجارة الإلكترونية ستربح اذا عملت على الطريق الصحيح. فالتجارة الإلكترونية على وجه العموم تنجح في الدول التي لديها مجتمع واعي ومثقف كما هو موجود في المملكة العربية السعودية.

خلاف ذلك فإن شركتك تمثل مجتمع صغير، وعليك أن تنظر بجدية لها. ماذا تقدم؟ هل هي منتجات فريدة من نوعها أم شيء يوجد الكثير منه فعلياً؟ هل هي منتجات مستهلكة؟ ام منتجات ذات قيمة إضافية؟

عند بيع منتجات فريدة من نوعها، سيكون لديك بالفعل أولوية قصوى عندما يتعلق الأمر بالحصول على عائدات مالية من عملائك. فإذا كان المنتج الخاص بك هو الشيء الذي يريده الناس وكنت قد حصلت على ثقة المجتمع، فالنمو سيأتي سريعاً.

أما إذا كنت تقدم شيء موجود بالفعل، فعليك أن تميز نفسك عن المنافسين. فقم بالتركيز على جوانب أخرى من عملك مثل خدمة العملاء، والتسليم، وتبديل البضائع وتيسير عملية استرجاع المبالغ المدفوعة. ففي سوق مشبع بالبضائع، المنتج وحده لا يكفي، بل انها الخدمة التي تقدمها التي ستحدد نجاحك وزيادة ثقة المستهلكين.

كيف يمكن للشركات بناء الثقة المطلوبة لتدفع المستهلكون لشراء المنتجات عبر الإنترنت، سواء باستخدام الدفع نقداً عند التسليم أو بطاقات الائتمان؟

عندما تدخل أي صناعة في سوق جديدة، يمكنك أن تتوقع بعض المقاومة للتقنيات التي تأتي معها. فالمخاوف والتقاليد الثقافية قد سببت بعض المشكلات  لحركة الشراء عبر الإنترنت في المنطقة، ولكن أعتقد أن هذا بدأ يتغير.

عندما يتعلق الأمر ببناء الثقة، فإن ذلك يعتمد على التسويق الخاص بك، والأهم هو التزكية الإيجابية من الأخرين. فإذا إشترى صديق لي من متجر إلكتروني، واستمتع بالتجربة، فأنه سوف يزكي هذه التجربة ويبدأ بالحديث عنها، ومن المتوقع أن أشتري منه في المستقبل لسماعي أخبار وتجربة ثرية.

عامل آخر مهم هو أول عملية شراء. فإذا كانت التجربة الاولى إيجابية للعملاء فسوف تعمل علي بناء الثقة والعلاقة الدائمة. كل ما عليك القيام به هو توفير تجربة مريحة. فإذا كنت تستطيع أن تفعل ذلك فالعملاء سوف تترك مردود إيجابيي لك وسوف تسوق لك منتجاتك وخدماتك التي تقدمها.Yazeed_AR1

ما هي، برأيك، التغييرات الكبيرة التي سوف تحدث في السنوات ال 5 المقبلة بالنسبة للتجارة الإلكترونية؟

في ظل القوانين الجديدة التي سوف تمكن كل من التجار والمستهلكين، أعتقد أن السنوات ال 5 القادمة ستشهد تقريباً تحول كثير من الشركات والمحلات التجارية للعمل على الانترنت، ونحن في رقمنة نعمل معهم على ذلك. وأتوقع أيضا أن الحكومة سوف تتبع ذلك وستقدم العديد من خدماتها عبر الإنترنت. كل هذا سوف يكون له تأثير كبير على الوعي بالتجارة الإلكترونية ونسبة القبول.

ومع ذلك، فهناك عدد قليل من المجالات التي تحتاج إلى التطوير لتحقق الاستفادة الكاملة من هذا التحول. فخدمات الشحن تحتاج إلى التوسع وكذلك تحسين إدارة المدفوعات. وسوف يؤدي ارتفاع الطلب في هذين المجالين إلي زيادة المنافسة، وتحسين الجودة وخفض التكاليف.

ونحن بحاجة أيضا إلى الاستمرار في زيادة الوعي المجتمعي، وإطلاع الناس على المواقع الموثوق بها وزيادة ردود الفعل الإيجابية من الزبائن. فاذا أستطعنا الاستمرار في نشر الخبرات الإيجابية، والثقة في التجارة الإلكترونية، فأن التجارة الإلكترونية في حد ذاتها سوف تستمر في النمو.

اذا كنت تفكر في الدخول في مجال التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية، أو في أي مكان في جميع أنحاء الشرق الأوسط، تأكد من متابعة يزيد الطويل على تويتر Yzdcc@ لتتعرف على كل ما هو جديد من أفكار في هذا المجال.

فهل لديك خبرة في العمل في المملكة العربية السعودية؟ أخبرنا عن ذلك في التعليقات أدناه! ايضا تأكد من الإطلاع على الشركات التي تم تناولها في الاصدرات السابقة من صاحب المشروع لهذا الشهر و انفوجرافيك التجارة الإلكترونية في العالم العربي.

 

Continue Reading
Dalia El Gammal

Marketing Specialist PAYFORT

1 Comment

1 Comment

  1. بسمه الخريف

    أبريل 15, 2015 at 3:52 ص

    ماشاء الله عليك اخوي يزيد انت مثال للشاب الناجح والطموح وان شاء الله في القريب العاجل لي تعامل معك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من شريكنا لهذا الشهر

بعض من مقالاتنا قد تعجبك ايضا:

الى الأعلى